مـــــــــدرســــــــــه الــــــــــــحــــــــــــب
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه



ثـــقـــافـــى...تـعـلـيـمــــى..تـرفـيــهـــى...

 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصه وتحدي للقراء اذا لم تعجبك لا تقرألي قصه بعدها ..............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mafeh_7d_yestahel_hobe
طالب متميز


ذكر
عــدد الــرســائــل : 172
العــمر : 27
الـدولــه : mafeh_7d_yestahel_hobe@yahoo.com

نــقـاط : 0
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: قصه وتحدي للقراء اذا لم تعجبك لا تقرألي قصه بعدها ..............   الأربعاء يناير 23, 2008 8:21 pm

بصراحة كده القصة دى 8 اجزاء بس بصراحة حلوة اوى والراى ليكم





قصه وتحدي للقراء اذا لم تعجبك لا تقرألي قصه بعدها

------------------------------------------...ضد التيار.......--------------------------------------


السلاام عليكم

القصه طوويله جدا وسووف تااخذ من وقتكم الكثيرر
ولكن هي جميله جدا جدا
وهناا اقول
اذا لم تعجب القارئ القصه فلايقرء لي قصه بعدها وهنا تحدي
بس عموما مش هاكمل القصه الا لما تردوا الاول
القصه بعنوان


ضد التيار


إستيقظ في التاسعة صباحا، رأسه يكاد ينفجر من إرهاق سهر ليلة البارحه.. بخطى متثاقله نهض من سريره وعقله يسترجع لمحات من صخب تلك السهره ، ضجيجها يملاء رأسه،
أخذ حمامه الصباحي، ازال ذقنه، غسل وجهه، ثم رفع عينيه ينظر الى المراة يراقب قطرات الماء تنساب فوق تقاسيم وجهه، تأمل في وسامته بوجه يملأه الجمود، وجه ميت، ثم أحياه بابتسامة مفاجئه
تعلن بداية يومه. ارتدى ملابسه الأنيقه .. وقف أمام المراة مجددا.. يصفف شعره.. وابتسم مجددا للمراة.. توجه لطاولة قريبه تصطف فوقها انواع العطور ..
نظر الى ثلاثة منها في زاوية الطاوله .. يستند الى كل منها بطاقة ... احدها من حنان، والأخرى من عبير ، والأخيرة من سلمي ..كل بطاقة تفننت صاحبتها فيها واختارت ابدع الكلام
لحبيبها أحمد .. نعم اسمه أحمد.. حبيبهن.. ابتسم بسخرية وصرف نظره عنها جميعا ونظر لعطر اهدته اياه أمه.. تناول العطر وأغرق به ثيابه.. نزل..
تناول قهوته .. سلم على أمه ... قبل يديها .. قبلته على خده .. ثم انصرف الى العمل .. او الى العبث.. خرج ليعبث بأحدى مؤسسات والده التي عين فيها مديرا
ليشغل فراغه الصيفي.. وكعادة المدير.. وصل الى مكتبه في العاشرة صباحا .. نهض السكريتير الذي يفوقه جيلا ليفتح له باب المكتب .. جأته القهوه في ميعادها..
بدأ عمله بتصفح الصحف .. تابع الاخبار .. اخبار الرياضه .. تعكر مزاجه بتذكره هزيمة فريقه .. لم يلبث ان استرجع صفاء مزاجه برنين الهاتف..
أحمد: ألو..
عبير: ازيك أحمد ..
أحمد: اهلا "عمري" .. ايه أخبارك ؟
عبير: الحمدلله .. مشتاقة لك..
أحمد: والله انا اكثر "حياتي"..
عبير: أحمد ... قلت لك مشتاقة لك ..
أحمد: قلت لك وأنا أكثر يا "روحي"..
عبير: يا أحمد .. أنا .. عايزه أشوفك ...
أحمد: والله يا "حبيبتي" نفسي اشوفك ..بسانتي عارفه انا دلوقتي ((مسؤول)) عن مؤسسة الوالد ووقتي ضيق جدا ..
عبير: ...
أحمد: والله اسف يا "قلبي" بس بجد ماعنديش وقت..
عبير: الله يعينك حبيبي.. بس ياريت تخليني على بالك .. عايزه اشوفك في أقرب فرصه..
أحمد: أمرك "عيوني" ..اعذريني بس انا مشغول دلوقتي ولازم اقفل..
عبير: اوكي حبيبي ... باي..
أحمد: باي..

عاد الى ضجره ((المسؤول)) يقلب في عقود المؤسسه غير واع لما يوقع عليه من اوراق رسميه ..
انتهى من ما بين يديه من أوراق بسرعه ..
وطلب سكرتيره ليرسلها الى الجهات المعنيه..
خرج السكرتير وأقفل الباب .. ادار شاشة حاسبه الالي..
واخذ يراقب شاشة بريده منتظرا..
دام الانتظار طويلا..
وقاطعه صوت الهاتف ..

أحمد: ألو..
سلمي: حبيبي أحمد..
أحمد: اهلن حنان .. فينك من زمان؟؟
سلمي: حنان !! مين حنان !؟
أحمد: أأأأاااا .. انتي يا "عمري" .. انتي الحنان كله ...

سكتت لبرهه ... ثم صدقته او ارادت ان تصدقه .. لما يحمله قلبها من حب له ..

سلمي: ايوه عمري .. ايه اخبارك النهارده ؟؟
أحمد: والله تمام يا "حياتي" انتي عامله ايه ؟؟
سلمي: انا بخير ..
أحمد: هاه عملتي ايه امبارح في الفرح؟ ( أخطاء وسألها)..
سلمي: والله فاااااااااااااااااااتك .. رقصنا وانبسطنا وغنينا وكل شي .. اسكت .. ماقلتلكش ..
فلانه فستاااااااااااانها كان فظيع .. وعلانه كانت لابسه لون يا الله .. يوجع البطن..و..و...و...

سمعها ..سمع حكاياتها.. سمعها ولم يسمعها... كان ينتظر .. يراقب الشاشه وينتظر..
وفجأة اصدر البريد صوت .. صوت يعلن نهاية حكايات سلمي ..

قاطع أحمد روايات سلمي..

أحمد: معلش "حبيبتي".. بس عندي اجتماع (طارىء)..
سلمي بحسره : بس أنا ما كملتش معاك ساعه...
أحمد: معلش "عيوني".. بس لازم اروح للاجتماع ..
سلمي: والله ما شبعت من صوتك ... (وانتي سيتيه يحكي الله يهديك !!)..
أحمد: خلاص "قلبي".. أكلمك الليله وتشبعي من صوتي..
سلمي: ...
أحمد: يالله "روحي" .. باي..
سلمي: .. باي..

( من طبع الانسان لما يحب انسان .. يحب يقول له على كل شي يصير بحياته ... واحيانا يحب يغوص في اعمق التفاصيل..
يحب يشاركه بكل تفاصيل حياته .. كل لحظه فيها .. والحلو منها قبل المر.. وهكذا كانت سلمي..
و هكذا ما كان أحمد.. ولا كان يفهم سلمي ... او لم يحاول فهمها.. )

اقفل أحمد خط الهاتف.. والتفت سريعا لشاشة الحاسب.. ليجد من انتظرها طويلا متصله ..
وقبل ان يبداء بمحادثتها حادثته ..

ريم : هاي احمد ... صباح الخير ..
أحمد: اهلا ريم ..

واخذهما الحوار عبر المسنجر لساعات ..
قبل ان يقاطعه الهاتف مرة أخرى ..
رفع سماعة الهاتف ليجد حنان على الطرف الاخر...

أحمد: معلش حنان بس انا مشغول جدا ...
حنان: ....
أحمد: يالله "حياتي" باي.. اكلمك بعدين..
حنان: للدرجه دي ما عدت أهمك يا أحمد !!
أحمد: بالعكس يا "عمري" انتي "قلبي" و "روحي" و "عمري" و " عيوني" اللي اشوف بيها الدنيا .. (((
واضح)))
حنان: طيب انت عارف...
أحمد: حنان .. ايوه عارف .. انا مشغول جدا .. بعدين اكلمك .. باي..

وقبل ان تنهي الكلام .. قفل أحمد الخط ... قبل ان تذكره بأن اليوم هو ذكرا لقاهم .. قفل الخط..
لقاهم قبل خمس سنين ..حبهم اللي من سنه وهو من طرف واحد ..قفل الخط .. وقال انه عارف ..
ومن كثره حبها له .. بلعت مرارة الموقف وقالت أكيد انه عارف.. بس مشغول..
وراحت تنتظر يفاجأها بأنه عارف ...

رجع أحمد لمحادثته .. وكمل باقي اليوم على المحادثه ..
وقبل ان ينهي الحوار .. وزي كل مره .. طلب من ريم انه يسمع صوتها ..
وزي كل مره رفضت ..
كانت بتجننه .. تعرف عنه كل شئ .. وهو ما يعرفش الا اسمها..
عندها صورته .. وما عندهوش فكره عن شكلها..
كيف ترفضه وهو الشاب الوسيم ابن صاحب سلسله من مؤسسات البلد !!!

جننه السؤال وهو يدور في راسه ...
ألح عليها بالطلب ..
وطلبت منه بكل أدب..
ينسا الموضوع ..
وكل مره كانت فيها ترفض.. كان يتعلق بيها اكثر واكثر..
جا وقت نهاية اليوم ..
وتوادعو..
واتفقو على اللقا بكره .. في نفس الموعد.. وعلى نفس البريد .. مثل كل يوم ..
وقبل ما يقفل ..
قالت له..
ريم : أحمد..
أحمد: اأمري..
ريم : عايز تشوفني ؟
أحمد:( بلهفه ) أكيد ..
ريم : أنا كل يوم اخرج امشي في (...) .. تعال هناك وشوفني...

قالتها علشان تجننه وبس ..
وحصل اللي كانت عايزاه..
وأتجنن..
وتوادعو..
************************************

طلع من شغله .. الساعه ثلاثه .. الدنيا حر .. راح للبيت .. تغدا ونام ساعتين ..وكالروتين اليومي .. لبس ملابسه ..
واخذ سيارته المكشوفه وراح..
راح يلف الشوارع .. صوت المسجل صارخ.. وعقل أحمد سارح ..
سارح بريم .. ليه كدا ..ليه تحب تجننه .. ليه ؟
قاطع حبل أفكاره صوت تليفونه ..

عادل: اهلا أحمد ..
أحمد: اهلااااااااااااااا عادل .. فينك يا اخي .. لا بنشوفك ولا نعرف عنك حاجه .. ؟؟
عادل: يابن الحلال .. انت عارف رأيي عن الشله اللي انت ماشي معاها .. وعارف اني مابرتحش معاهم .. وانت معاهم علي طول..
أحمد: يا راجال ولا يهمك .. انفض لهم الليله عشان خاطرك .. بس خلينا نشوفك ..
عادل: لا يابن الحلال مش عايزك تنفض لحد .. انا بس بكلمك اسلم عليك ..
أحمد: ايه يا عادل .. بتتقل علينا !! يا الله علي الدنياااااااا ...
عادل: ياشيخ لا بتقل ولا حاجه .. بس مش عايز اسبب مشاكل لحد .. ولا عايز اتدخل بينك وبينهم ..
أحمد: ياراجل الشله ما بيدوروش علي .. بيدورو علي بس عشان مصلحتهم .. وغيرها وجودي وعدمه واحد..
عادل: طالما هما كده مصاحبهم ليه ؟!
أحمد: يا عادل وسسسسسسسع صدررررررررررك..
امشي بس.. اقابلك فين ؟

وتقابلو .. وخرجوا سوا .. يلفوا الشوارع ..
بقت الساعه تسعه ..

أحمد: عادل .. هنروح لـ(...) .. ايه رايك ؟؟
عادل: يا أحمد الله يخرب عقلك انت ما بتعقلش ابد !!!
يخرب بيت شيطانك منين بتدفع فواتير تليفونك !! والله بدأت اشك انك بتبيع بلاوي زرقا !!!
أحمد: الفواتير والحمدلله .. الوالده مابتقصرش .. والشرع محلل أربعه ((( اخس والله يعرف الشرع))) !!!
عادل: مش هاقول الا الله يرحم حالك .. روح مطرح ما انت عايز وربك يستر .. بس خليك عاقل لغايه ما اتصل بأهلي عشان ييجوا يستنوني عند القسم ..

ضحك أحمد ضحكه خفيفه .. أعقبها بضغط دواسة البنزين لحد الانكسار .. لينطلق صرير الاطارات محذرا مستخدمي الشارع بمرور مركبة مراهقية القائد..
وارتسمت ابتسامة أحمد على شفتيه ..
شرح أحمد القصه لعادل خلال الطريق..
وصلو للمكان.. بداؤ يلفوا حوله .. يراقبوا من يمارسون رياضة المشي...وعينا أحمد تلف المكان .. يبحث عن علامه .. يبحث عن دليل..
اعاد الكره مرتين وثلاثه واربعه.. بلا جدوى...

هم بالرحيل... فاجأه صوت .. صوت ينادي : ريم .. عايزه اجيبلك معايا ميه ؟
صوت اخوها يناديها ..أجابت بالايجاب.. توقف أحمد .. نظر الى الفتاة .. امعن بالنظر ..
لم يصدق ما يراه.. الان ادرك سبب رفضها ..
ادرك سبب عنادها .. كانت مشعة كضوء القمر .. وكانت عيناها رائعتا الجمال.. كانتا ساحرتين ..
ابهرتا أحمد ..
فتح أحمد باب السياره .. وهم بالنزول ... الا ان عادل امسك يده وجره لداخل السياره قائلا..
عادل: أحمد !!انت صاحي!!
أحمد: عادل انا مش رايق لك ... سيبني اروح اكلمها ...
عادل: حرام عليك ياأخي .. مش شايف البنت مسكينه .. فيها اللي مكفيها .. وانت عايز تزود مشاكلها !!
التفت احمد الى ريم .. ليرى ما لم يره في النظرة الاولى ...
نظر الى فتاة مقعده.. فتاة اعماه جمالها ولهفته لرؤيتها عن رؤية اعاقتها ..عاد اليها اخوها ليكمل دفعه لكرسيها المتحرك .. ويكملا جولتهما في المكان ..
نظر أحمد الى ريم وهي تبتعد .. انتظر قليلا .. اقفل باب السياره .. تنهد بصوت مسموع .. ثم تحرك بالمركبه بهدؤ لما يسبق لتاريخه القيادي ان شهده...


------------------------------------------------------------------------------


الجزء التاني

طوال الطريق ساد الهدوء داخل السياره .. وصلا لبيت عادل .. وقبل نزول عادل قال
عادل: أحمد .. الموضوع مش مستاهل .. وانت ما شاءلله عليك عندك احتياطي .. مش زي اللي بيكلمك ما كانش يعرف الا وحده
عامل فيها مخلص ووفي واخرتها اديته علي قفاه عشان ما وداهاش مع اصحابها حمام السباحه!!!
ابتسم أحمد بخفة وقال..

أحمد: يابن الحلال.. وسع صدرك فداك الف بنت .. انت بس شاور ..
عادل: اللي بيكلمك عادل .. اللي بقاله ثلاث سنين عجز انه يتصور
.. كل ما يتصور تتحرق الصوره ..
عادل اللي لما جه يتصور للجواز كل ما يدخل استديو يلاقيهم خايفين على كاميراتهم..
زادت ابتسامة أحمد اتساعا .. وضحك بخفه وقال ..
أحمد: يا عم .. فكك ..
عادل: ياللا .. خلينا نشوفك .. ولو تسمع كلامي ابعد عن الشله دي دول ما وراهمش خير خالص ..
وتوادعو... ومشي أحمد.. بنفس الهدوء ..
لم يكن يريد العوده الى المنزل ..
أقفل هاتفه ..
وأخذ يجول في شوارع المدينه ..
وألف فكرة وفكره تجول في خاطره ..
ايعقل ان يكون جمال الفتاة هو سبب تمنعها عنه ؟؟
اهو غرور منها ؟؟؟ ولكن اعاقتها تنفي جميع معاني الغرور...!!!
تصادمت الافكار في رأسه ..
عاد للمنزل بعد صلاة الفجر ...
ذهب الى فراشه .. أغمض عينيه محاولا النوم .. ولكن دون جدوى ..
اعاد هاتفه الى العمل وكان ينوي الاتصال بسلمي .. ليفاجاء برسائل الشوق من عبير ..
ولتزيد همه رسائل العتاب من حنان.. عتاب على نسيانه لذكرى تعارفهم ..
ذكرى محبتهم.. او ما اصبح محبتها ..

هم باقفال تليفونه .. ولكن سلمي سبقته .. رن هاتفه.. واطال بالرنين..
تأمل أحمد في شاشة الهاتف .. يقراء اسم سلمي.. وتفكيره منشغل بريم..
انتظر حتى انهت سلمي الاتصال..
حول هاتفه الى الوضع الصامت..

استلقى في فراشه.. ولكنه لم يعد يبحث عن النوم... على الرغم من شدة ارهاقه.. الا انه استغرق في التفكير..
لماذا هذه الفتاة؟؟ لماذا تشغل باله؟؟
هل ذلك بسبب شخصيتها القويه؟؟ ام بسبب ثقافتها العاليه؟؟
ام هو ما تتحلى به من خفة الروح ؟؟
أهو حسن تقديرها للأمور؟؟
او ان ذلك لأنها صعبة المنال ؟؟
هل لما رأه اليوم من جمالها الاخاذ دور في شغل تفكيره؟؟
أم........
لم يكمل أحمد تفكيره..
فقد غلبه النعاس أخيرا...

************************************

استيقظ أحمد متأخرا .. قاربت الساعه الواحدة ظهرا ..
لم يعد بإمكانه الذهاب الى المؤسسه..
ولكنه تذكر موعده اليومي مع ريم ..
قفز من سريره الى المكتب .. واستقبل شاشة حاسبه ..
اوصل جهازه بالشبكه .. فتح البريد ..
ولم تكن ريم متصله ..
قفز صوت من بريده ينبئه بوجود ثلاث رسائل جديده ..
فتح صفحة الرسائل املا ان لاتكون جميع الرسائل عبارة عن اعلانات تافهه..
وجد رسالة من ريم ..
فتحها مسرعا..
وجد نصها يقول..

((عزيزي أحمد .. جئت في موعدنا اليوم ولم اجدك ..
انتظرتك لساعات .. ولكنك لم تأتي..
انا متأكدة ان ظروفا قاهره حالت دون حضورك..
عزيزي..
سأكون متصله عند الرابعة عصرا..
أرجو أن أجدك..))

أسند ظهره الى الكرسي..
وضع يديه خلف رأسه .. وتنهد بعمق..
بقي ثلاث ساعات على موعدها .. وهو لم يعد يطيق الانتظار..
ضاقت به الدنيا ..
لماذا ؟ لماذا هذا الشوق اليها ؟؟ رغم انها تتمنع عنه !!
نهض وامسك بهاتفه .. وجد شاشته تعج بالمكالمات التي لم يرد عليها ..
سبع مكالمات من سلمي ..
أربعه من عبير ..
لكن حنان لم تتصل !
حنان اللتي حطم قلبها بنسيانه ذكرى تعارفهما بالأمس..
قرر الاتصال بها..
رتب العبارات على لسانه ..
وأخذ ينسقها..
حتى أكمل نص أعتذاره .. بكلمات رقيقه عذبه لا تمت لقلبه بصلة ...
اتصل بها..
ولكنها لم تجب..
اعاد محاولاته ... ولكن دون فائده..
حز في نفسه الألم الذي سببه لحنان ..
نهض من فراشه .. غسل وجهه .. ولم يحلق ذقنه ..
نظر الى وجهه في المراة..
قطرات الماء تنساب على تقاسيم وجهه .. ولكنه لم يستطع الابتسام ..
احيطت عينيه بهالتين من السواد تعلنان للملء شدة إرهاقه..

نزل الى اهله .. قبل رأسي والديه .. وبرر لهم تغيبه عن العمل باعذار واهيه لم تقنع اهله .. ولكنهم ابتلعوها..
جلس يقلب محطات التلفاز ..
لم يجد ما يناسب مزاجه ...
صعد الى غرفته مجددا.. نظر في ارجائها .. يبحث عن ما يضيع وقته ..
تناول هاتفه .. اتصل بعادل.. اتفقا على تناول طعام الغداء خارجا..

خرج أحمد .. وقاد سيارته كعادته بطريقة جنونيه .. محاولا تفريغ توتر الانتظار..
وصل الى بيت عادل .. خرج عادل .. وانطلقا سويا بصرير اطارات ازعج سكان الحارات المجاوره..
عادل: خير خير خير .. علي الله ما يكونش شر .. انت عايز تموت على ايد ابويا !!!
أحمد : ماتقلقش ..
عادل: يابن الحلال اهدي انت في حاره..
أحمد: بقولك مش عايز تسوق بدالي ؟
عادل : اقف خليني أسوق ولحسن تعمل بلوه زي الصيف الي فات !
استرجع أحمد شريط حادث مروري تسبب فيه قبل سنه ...
كان يقود سيارته بسرعة جنونيه داخل حي سكني.. فاجئته سيارة عائله بخروجها من احد التقاطعات ..
قطع شريط الحادث .. طرده من تفكيره بكبحه على الفرامل ..
نزل من السياره وطلب من عادل قيادتها..

بعد الغداء.. عاد أحمد للمنزل..
عقارب الساعه تشير الى الثالثة والنصف..
سلم على أهله.. وصعد الى غرفته ..
انتظر والده حتى سمع صوت باب غرفة أحمد..
ثم قال...
أبو أحمد: بقولك يا أم احمد .. الولد اليومين دول مش مظبوط.. مش عارف ماله ..
أم أحمد: عجزت وانا اقول لك .. الولد كبر ولازم يتجوز ..
أبو أحمد : كلميه يا أم أحمد .. يمكن يعقل ويرضي يتجوز..
في الغرفة جلس أحمد مقابلا لشاشة الحاسب ...
منتظرا دخول ريم ..
مرت ثلاثون دقيقه وكأنها ثلاثون ساعه..
وفي الرابعة تماما.. اتصلت ريم ببريد أحمد..
وبكل ما يحمله من لهفه حادثها...

أحمد: اهلااااااااااااااااااان..
ريم : اهلا احمد .. فينك النهارده ؟ خير؟
أحمد: لا والله مافيش الا كل خير .. بس اسف راحت علي نومه..
ريم : ....
أحمد: عارف ان السبب تافه .. بس ياريت تسامحيني ..
ريم : ليه انت مهتم بي ؟
أحمد: ...
ريم: ياليت تفكر كويس وتجاوبني...
أحمد:عايزه الجد .. والله مش عارف..
ريم: ....
أحمد: يا ريم انتي فيكي حاجه بتشدني.. مش عارف ليه .. بحسك غير كل الناس دي..
ريم: مش عارفه.. متأكد من احساسك ؟؟
أحمد: ....
ريم : متأكد؟؟؟
أحمد: ايوه متأكد .. انتي بالنسبه لي حاجه تانيه ..
ريم: .....
أحمد: والله يا ريم لو كذبت على الناس دي كلها ما اقدرش اكذب عليكي...
ريم : عموما يا أحمد ... ياريت ما تتعلقش بعلاقتنا كثير .. لأنها مستحيل تتعدى حدود النت ..
أحمد: ليه كده يا ريم ؟؟ ليه قد ما احاول اتقرب منك تبعدي..
ريم : ....
أحمد: ريم انا شفتك امبارح ...
ريم : ايه !!!
أحمد: وعارف ربنا ادكي جمال قد ايه.. بس ده مايديكيش الحق تلعبي بي ...
ريم : ألعب بيك !!!
أحمد: ....
ريم : عموما انا اسفه يا أحمد لأني حسستك اني العب بيك .. وماتخافش .. مش راح ازعجك بعد النهارده ..

قالتها وخرجت... ((او ادتله بلوك))

مرت فتره وأحمد يتأمل في الشاشه ..
يسترجع اللي حصل..
يستوعب اللي صار..
سلم بالأمر..
وقفل الجهاز...

************************************


وانتظروا الجزء الثالث اتا قولت القصة طويلة 8 اجزاء بس حلوة اوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://love9.all-forum.net/
البرنس999
مدير المدرسه
مدير المدرسه


ذكر
عــدد الــرســائــل : 5653
العــمر : 24
الـدولــه : مـــدرســـه الـــحـــب

الهــوايـه :
نــقـاط : 2360
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصه وتحدي للقراء اذا لم تعجبك لا تقرألي قصه بعدها ..............   الجمعة يناير 25, 2008 3:07 pm

الابداع صفة من صفاتك دائما تتحفنا بمشاركاتك الجميلة النارية التى تدخل بها البهجة
والسعادة الى كل من يشاهد مشاركاتك
اتمنالك التوفيق دائما وابدا (ايها المبدع الفنان)




ويحا ويحا
.
لقاده قد اختبئوا
.
وراء اطفال شعوبهم

ولـــــــكــــــــــــن

لن تركع أمه قائدها مــــحـــــمـــــد
"عليه الصلاه والسلام

اللهم أنصر ألاقصى الأسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://love9.all-forum.net
xXx ShEtOs xXx
طالب برونزى
طالب برونزى


ذكر
عــدد الــرســائــل : 310
العــمر : 30
الـدولــه : مش ع الخريطه

الهــوايـه :
نــقـاط : 0
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه وتحدي للقراء اذا لم تعجبك لا تقرألي قصه بعدها ..............   الجمعة يناير 25, 2008 9:24 pm

مشكووووووووووووووور قصه حلوه جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mafeh_7d_yestahel_hobe
طالب متميز


ذكر
عــدد الــرســائــل : 172
العــمر : 27
الـدولــه : mafeh_7d_yestahel_hobe@yahoo.com

نــقـاط : 0
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه وتحدي للقراء اذا لم تعجبك لا تقرألي قصه بعدها ..............   الجمعة يناير 25, 2008 9:48 pm

اذا ارداتم الجزء الثالث اخبرونى فانا فى خدمتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://love9.all-forum.net/
البرنس999
مدير المدرسه
مدير المدرسه


ذكر
عــدد الــرســائــل : 5653
العــمر : 24
الـدولــه : مـــدرســـه الـــحـــب

الهــوايـه :
نــقـاط : 2360
تاريخ التسجيل : 30/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصه وتحدي للقراء اذا لم تعجبك لا تقرألي قصه بعدها ..............   الإثنين مارس 24, 2008 11:53 am

اكيد منتظرين باقى الاجزاء

مشكورررر




ويحا ويحا
.
لقاده قد اختبئوا
.
وراء اطفال شعوبهم

ولـــــــكــــــــــــن

لن تركع أمه قائدها مــــحـــــمـــــد
"عليه الصلاه والسلام

اللهم أنصر ألاقصى الأسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://love9.all-forum.net
الوافـــــي
طالب متميز


ذكر
عــدد الــرســائــل : 164
العــمر : 31

نــقـاط : 3
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه وتحدي للقراء اذا لم تعجبك لا تقرألي قصه بعدها ..............   الجمعة مارس 28, 2008 8:51 pm

لييييييييييييه كده يابقى يالله كمل القصه ارجووووووووك انا في انتظارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصه وتحدي للقراء اذا لم تعجبك لا تقرألي قصه بعدها ..............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــدرســــــــــه الــــــــــــحــــــــــــب :: ღ المُـلتقيـــآت الأدبيــــة ღ :: مدرسة كان يامكـان-
انتقل الى: